تم نسخ الرابط

تعاون مشترك بين أكاديمية الاتحاد الوطني لإعداد القادة ومحافظة جنوب سيناء ( وحدة تكافؤ الفرص) وندوة تثقيفية حول التعامل مع المراهقين

تعاون مشترك بين أكاديمية الاتحاد الوطني لإعداد القادة ومحافظة جنوب سيناء ( وحدة تكافؤ الفرص) وندوة تثقيفية حول التعامل مع المراهقين

جنوب سيناء - Hossam Ahmed نشر فى: 2026-04-22 15:26:42 اخر تحديث: 2026-04-22 15:32:43

 

تعاون مشترك جديد لأكاديمية الاتحاد الوطني لإعداد القادةNAU تحت رعاية الأمين العام العميد ا.ح/رامى الشماخ وبالتعاون مع محافظة جنوب سيناء.

 

تحت رعاية اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء، وبتوجيهات الدكتورة إيمان السبكي مدير عام الإدارة المركزية لتكافؤ الفرص بوزارة التنمية المحلية  

 

وضمن فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، نظّمت وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة جنوب سيناء بالتعاون مع أكاديمية الاتحاد الوطني لإعداد القادة NAU برئاسة العقيد رامى الشماخ الامين العام للاتحاد الوطني ندوة تثقيفية متخصصة حول أساليب التعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة، وتأثير الإعلام الرقمي على تشكيل ملامح الشخصية.

جاءت الندوة بحضور الأستاذة أماني المنياوي نائب أكاديمية الاتحاد الوطني لإعداد القادة، وتناولت الندوة عددًا من المحاور الرئيسية، حيث استعرضت في بدايتها مفهوم مرحلة المراهقة باعتبارها مرحلة انتقالية محورية بين الطفولة والرشد، تشهد تطورات بيولوجية ونفسية واجتماعية عميقة، تمثل ما يُعرف بـ"الميلاد الثاني" للشخصية.

 

كما سلطت الضوء على أبرز خصائص هذه المرحلة، ومنها التغيرات الجسمانية السريعة، والنمو العقلي الذي يتجه نحو التفكير المجرد، إلى جانب التقلبات الانفعالية، وتأثير جماعة الأقران كمرجعية أساسية في حياة المراهق.

 

وفي محور التعامل الأسري، أكدت الندوة أهمية بناء علاقة قائمة على الصداقة والثقة، من خلال الإنصات الجيد، واحترام الخصوصية، واعتماد أسلوب الحوار والمشاركة بدلًا من فرض الأوامر، مع التركيز على التحفيز الإيجابي لتعزيز الثقة بالنفس.

 

وتطرقت كذلك إلى ظاهرة العناد لدى المراهقين، موضحة أنها غالبًا ما تعكس رغبة في الاستقلال وإثبات الذات، داعية إلى تجنب الصدام المباشر، وتقديم بدائل وخيارات، والتعامل بهدوء واحتواء للحفاظ على العلاقة التربوية.

وفيما يتعلق بالإعلام الرقمي، ناقشت الندوة تأثيراته المتزايدة باعتباره "المربي الثالث"، مشيرة إلى ما قد تحمله الألعاب الإلكترونية والمنصات الرقمية من آثار إيجابية وسلبية، خاصة فيما يتعلق بالعزلة الاجتماعية، والمقارنات النفسية، وتشكيل القيم والسلوكيات.

 

كما عرضت مجموعة من الاستراتيجيات لحماية الأبناء رقميًا، أبرزها القدوة الحسنة في استخدام التكنولوجيا، والتوعية بالمخاطر الرقمية، وتعزيز مبدأ المشاركة بدلًا من المنع، إلى جانب تشجيع الأنشطة الواقعية، ووضع ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة.

 

 

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن مرحلة المراهقة ليست أزمة، بل فرصة حقيقية لبناء شخصيات واعية وقادرة، إذا ما تم التعامل معها بوعي واحتواء، في إطار رؤية الدولة لدعم الشباب وتمكينهم ليكونوا عناصر فاعلة في تحقيق التنمية المستدامة و

ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص.