- مبروك لمصر افتتاح جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا -
في خطوة تعد إضافة نوعية إلى خريطة التعليم العالي في مصر، حيث شهدت مدينة العبور افتتاح جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا، OUST
جامعة تجمع بين التخصصات الحديثة و البرامج الأكاديمية العالمية، مع معامل متطورة، بيئة تعليمية ذكية، وشراكات دولية تعزز فرص البحث والابتكار.
ذلك الصرح الأكاديمي الحديث الذي جاء ليواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين،
ويرسخ لمفهوم الجامعة الذكية القادرة على الربط بين التعليم والبحث العلمي والابتكار.
الجامعة الجديدة لا تقتصر على تقديم برامج تقليدية، بل وضعت منذ لحظة تأسيسها خطة طموحة لطرح تخصصات مستقبلية في مجالات الذكاء الاصطناعي،
وإدارة الأعمال الرقمية،و مجالات أخرى متنوعة بما يتكامل مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما تضم الجامعة معامل ومراكز بحثية متقدمة، مصممة وفق أحدث المعايير العالمية، لتكون منصات إنتاج للمعرفة وحلول عملية للتحديات المجتمعية والاقتصادية.
وتمثل جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا نموذجًا للتكامل بين البنية التحتية الذكية والكوادر الأكاديمية المتميزة؛
إذ وفرت بيئة تعليمية حديثة تدمج بين الفصول التقليدية والتعليم الإلكتروني والتجارب العملية المباشرة. كما تسعى الجامعة لبناء شراكات علمية مع مؤسسات وجامعات دولية مرموقة،
بما يمنح طلابها فرصة للاطلاع على أحدث التجارب العالمية والانخراط في مشروعات بحثية مشتركة.
ويؤكد القائمون على الجامعة و على رأسهم الأستاذ الدكتور . عبد الله الدهشان أن الهدف من إنشاء الجامعة يتجاوز مجرد تخريج دفعات مؤهلة أكاديميًا،
إلى إعداد جيل جديد من رواد الأعمال والمبتكرين القادرين على المنافسة عالميًا والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني .
جامعة العبور للعلوم والتكنولوجيا
-
صرح أكاديمي جديد بمدينة العبور.
-
برامج عصرية في الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا الحيوية، وإدارة الأعمال الرقمية.
-
معامل ومراكز بحثية متطورة وفق المعايير العالمية.
-
بيئة تعليمية ذكية تربط بين العلم والابتكار وسوق العمل.
-
شراكات دولية لإعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا.