مصر ليست مجرد دولة على الخريطه ، بل هي قلب التاريخ ونبض الحضاره الإنسانيه .
على أرضها خط الإنسان أول حروف المعرفه ، وشيد أعظم المعابد والأهرامات التي ما زالت تبهر العالم حتى اليوم .
مصر هي التي علمت الدنيا معنى الدوله ، ومعنى القانون ، ومعنى أن تكون هناك حضاره تبقى لآلاف السنين شاهده على عظمة شعبها .
مصر أم الحضارات لأنها عرفت الزراعه حين لم يكن غيرها يعرف كيف يستخرج الخير من باطن الأرض .
وعرفت الطب والهندسه والفلك والفنون قبل أن تستيقظ أمم كثيره على نور العلم .
هي التي أنجبت الكهنه والعلماء والمحاربين والفلاسفه ، وأقامت حضاره سبقت كل الحضارات ، وظلت رمزًا للمعرفة والقدره والرياده .
واليوم كما الأمس ، ما زالت مصر تفرض احترامها على العالم كله .
ليس فقط بما تركه الأجداد من آثار خالدة ، بل بما يقدمه الحاضر من قوَّه وإراده وصمود أمام التحديات .
مصر الحديثه تثبت يومًا بعد يوم أنها قادره على أن تكون صوتًا للعقل ، ومركزًا للتوازن ، وجسرًا للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم .
إن من يتأمل تاريخ مصر ويقارن حاضرها بماضيها ، يدرك أنها كانت وستظل مناره حضاريه وإنسانيه .
وأن مكانتها في قلوب الشعوب لا تُقاس إلا بالاحترام والإجلال .
مصر ليست مجرد ذكرى في كتاب التاريخ ، بل هي قصه ممتده تكتب فصولها كل يوم بعزيمة أبنائها وإرادة قيادتها .
مصر أم الحضارات .. وستبقى دائمًا شامخه ، تفرض احترامها على العالم كله .
–––
✍️ ياسر مروان
الإتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب ودعم مؤسسات الدوله
رئيس لجنة الأمن القومي والاتصال السياسي